أن تكون نصراويا في أيامنا ..

إن الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه… والمؤمن مبتلى ..

المتأمل في حال نادي النصر مع البطولات لن يخالطه شك بعدة أمور، منها: أن “المسألة النصراوية” ليست قضية نادي، بل شريحة من الجماهير التي نشأت وترعرعت على أمجاد ماجد عبدالله، وإنجازات الراحل عبدالرحمن ابن سعود، ثم عالمية النادي، والتي جاءت كذروة أمجاده وخيباته كذلك.

أن تكون نصراويا لا يعني-  فقط –  أنك تنتمي لنادي رياضي، بل أنك تتبنى طريقة تفكير، منهج حياة، عندما أعرف أن فلان يشجع نادي النصر، استطيع بسهولة أن أعرف توجهه الفكري، وانتقاداته السياسية، واحتجاجه على وزارة التربية والتعليم، بل نوع الطعام الذي يتناوله، والأغاني التي يستمع لها والمشايخ الذين يستقي منهم فتاواه.. أن تكون نصراويا يعني أن تمتك رؤية مغايرة إلى العالم.

أن تكون نصراويا يعني أن تصبر ..

تدويل مسألة النصر، وكونه أصبح ناد عالمي، جعل المؤامرة ضد جماهيره تحاك من عدة منظمات صهيونية وماسونية، متعاونه من أطراف داخلية بالتأكيد كما يحدث دائما.

ناد عالمي وناجح، يتدهور لسنوات طوال، ولا يستطيع تحقيق بطولة، حتى أن جماهيره كما يقال لم تهنئ بعضها برسائل الـ إس إم إس أبدا .. القضية ليست مصادفة ..

غياب النادي عن البطولات ليس مصادفة ..

إشاعة أن القضية عين وسحر ليس مصادفة ..

نوعية “العلوك” المستخدمه والتي تدس لإدارة النادي ليست مصادفة ..

رفع معنويات الجماهير قبل المباراة من قبل المتآمرين ليس مصادفة ..

المسألة مرتبطة بقوى إقليمية ودولية، لها علاقة بمسألة أكبر من الرياضة بكثير..لأن النصر أكبر من الرياضة .. وبالتأكيد تستمر هذه المؤامرة  في زمن الثورات من حولنا ..

محاولة خلق جمهور من المحبطين بمؤامرات صهيونية وماسونية لا تريد للنادي وجماهيره بل لهذا الوطن أي خير ..

حانت ساعة الحقيقة وكشف تلك التفاصيل وخيوط المؤامرة .. علاقات بعض اللاعبين بمنظمات صهيونية والقوى الصفوية الاستعمارية بالمنطقة. تدحرج قضية النادي حتى أصبحت مظلومية كربلائية كبيرة يتجرعها جماهيره مع كل صافرة وكل حكم في كل مبارة ..

تآمر حكام المباريات من الخارج والداخل، تواطئ كرة القدم نفسها تلك الجماد الأصم وعدم تحركها بانسيايبه بين أقدام اللاعبين .. وأخيرا استدراج الجماهير برفع معنوياتهم بسلسلة الانتصارات ثم القضاء عليهم دفعه واحدة في المباراة النهاية (4-1) ..

القوى الإمبريالية تريد أن تقتل روح جماهير النصر المناضله .. روح تلك الجماهير العاشقة لناديها وتاريخها وأيقونتها ماجد عبدالله .. تلك القوى الاستعمارية تريد أن تكمل المخطط بجزئية واحدة :

ناد بلا جمهور .. لجمهور بلا ناد !

هناك من يريد أن يمحو جماهير العالمي من الوجود، يريد أن يجعل شبابنا يمتنعون عن تشجيع هذا النادي، ثم بعد انقراض الجماهير يأتي بجماهير مستوردة .. من أين ؟! تلك ما لم تتكشف عنه المؤامرة بعد.

خطاب إلى جماهير النصر الصامدة :

http://www.youtube.com/watch?v=w0rnAxJSB4s

الحقيقة الغائبة لـ “الترب” الشيعية

الملاحظة الأولى:

في هذه التدوينة معلومات تكشف للمرة الأولى حول “الترب” التي يصلي عليها الشيعة في العالم، جاءت هذه النتائج بعد دراسات تاريخية وأركولوجية استمرت لعقود، وهنا تلخيص للحكاية التي لا تصدق.

نتائج الدراسة:

بداية الحكاية تأتي مع الأثر التالي الذي وجد في كتاب أبي الأعلى الترقرقي “نقشد الزبرجد من روايات كل ذو جد ” : عن بزة القوادة، عن عمرو الهتلي، عن ابن أبي لكع السمرمدي قال: شاهدت الإمام الأعظم ، والكبريت الأحمر، الخيثعور ابن الشيصبان، إمام الزمان، وزعيم من خضع له من الإنس وكل الجان،شاهدته في بلاد ما وراء النهر سنة 200 للهجرة، فهمس في أذني قائلا: بعد أن هدُمت الأصنام، كانت الحجارة ترفع ولا يجدون لها أثر.

هذا الخبر الغريب المنكر الذي روي عن إمام الجن الخيثعور ابن الشيصبان لم يكن سوى بداية قصة متشابكة بل مافيا دولية نشطت إبان تلك الحقبة، لتشهد أكبر عملية إعادة تدوير عقدية في التاريخ.

وفي رواية أخرى ذكرها التلتاغ ابن التتان في كتابة “الأمالي وأنا مالي” عن معد ابن عكرمة الكلاوجي قال: كنت مع الخيثعور ابن الشيصبان في الأندلس، نحتسي النبيذ الإيطالي بالقرب من غرناطة، فسألته عن حكاية رفع حجارة الأصنام المهدمة التي جاءت في رواية عن بزة القوادة، فقال:

بعد أن يخيم الليل، كان رجل أسمر البشرة، ضخم الجثة، بطيء الحركة، يرتدي عباءة وعمامة كعمامة الطوارق، وهم من شعوب إفريقيا يتلثم رجالهم فلا يعرفون. فكان يأتي مع مجموعة من العبيد يجمعون بقايا حجارة الأصنام المهدمة. وشاهدت هذا الرجل الأسمر – والحديث للإمام الخيثعور ابن الشيصبان – يتواصل مع تاجر فارسي يقال له الأبرش أبرويز قرب الساحل الغربي للجزيرة.

عند هنا تتوقف الروايات عن الخيثعور ابن الشيصبان، لنجد في مخطوط فارسي وجد حديثا لدى أحد أحفاد الأبرش أبرويز بقية الحكاية ..

كان ابن سبأ، بعد تحطيم الأصنام، يعمد مع مجموعة من أتباعه، إلى جمع حجارتها، فجاء بحجارة الغرانيق (عزة واللات ومناة) من الطائف، وذو الخلصة من أرض دوس، وهبل وإساف ونائلة وعشرات الأصنام سواها من مكة، وبقايا حجارة يعوق ويغوث ونسرى وسواع وغيرها، فكان يجمع حجارة الأصنام بعد أن يهدمها الفاتحون، ويقوم بتوريدها إلى طهران من خلال التاجر الأبرش أبرويز، الذي أعاد بيعها في الكوفة بعد عقود.

كان غرض ابن سبأ أن يجعل حجارة تلك الأصنام جزء من العبادات في الإسلام، فاستطاع دسها إلى أتباع المذهب الشيعي، فأصبحوا يصلون يوميا على “ترب” هي عبارة عن بقايا حجارة تلك الأصنام بعد أن هربها ابن سبأ من جزيرة العرب إلى بلاد فارس، ثم عاد بها بعد قرون إلى الكوفة وما حولها من ديار، ليستغل براءة سكان تلك الديار ومظلومية آل البيت وليدس لهم الحجارة الصنمية، فقدسوها.

ملاحظة ثانية وأخيرة:

هذا البحث والذي هو مجرد هراء وكذب واختلاق، وصياغة عبثية لقصة تبدو ظريفة لكاتبها على الأقل، كتبت لمجرد الضحك، وأغراض أخرى. سيأتي من يصدقها، وقد يشتم الشيعة في التعليقات بالأسفل وبطبيعة الحال سيتم شتمي على الأرجح.. الخ. أقول لهؤلاء مقولة علي عبدالله صالح الخالدة : فاتكم القطار.