الحقيقة الغائبة لـ “الترب” الشيعية

الملاحظة الأولى:

في هذه التدوينة معلومات تكشف للمرة الأولى حول “الترب” التي يصلي عليها الشيعة في العالم، جاءت هذه النتائج بعد دراسات تاريخية وأركولوجية استمرت لعقود، وهنا تلخيص للحكاية التي لا تصدق.

نتائج الدراسة:

بداية الحكاية تأتي مع الأثر التالي الذي وجد في كتاب أبي الأعلى الترقرقي “نقشد الزبرجد من روايات كل ذو جد ” : عن بزة القوادة، عن عمرو الهتلي، عن ابن أبي لكع السمرمدي قال: شاهدت الإمام الأعظم ، والكبريت الأحمر، الخيثعور ابن الشيصبان، إمام الزمان، وزعيم من خضع له من الإنس وكل الجان،شاهدته في بلاد ما وراء النهر سنة 200 للهجرة، فهمس في أذني قائلا: بعد أن هدُمت الأصنام، كانت الحجارة ترفع ولا يجدون لها أثر.

هذا الخبر الغريب المنكر الذي روي عن إمام الجن الخيثعور ابن الشيصبان لم يكن سوى بداية قصة متشابكة بل مافيا دولية نشطت إبان تلك الحقبة، لتشهد أكبر عملية إعادة تدوير عقدية في التاريخ.

وفي رواية أخرى ذكرها التلتاغ ابن التتان في كتابة “الأمالي وأنا مالي” عن معد ابن عكرمة الكلاوجي قال: كنت مع الخيثعور ابن الشيصبان في الأندلس، نحتسي النبيذ الإيطالي بالقرب من غرناطة، فسألته عن حكاية رفع حجارة الأصنام المهدمة التي جاءت في رواية عن بزة القوادة، فقال:

بعد أن يخيم الليل، كان رجل أسمر البشرة، ضخم الجثة، بطيء الحركة، يرتدي عباءة وعمامة كعمامة الطوارق، وهم من شعوب إفريقيا يتلثم رجالهم فلا يعرفون. فكان يأتي مع مجموعة من العبيد يجمعون بقايا حجارة الأصنام المهدمة. وشاهدت هذا الرجل الأسمر – والحديث للإمام الخيثعور ابن الشيصبان – يتواصل مع تاجر فارسي يقال له الأبرش أبرويز قرب الساحل الغربي للجزيرة.

عند هنا تتوقف الروايات عن الخيثعور ابن الشيصبان، لنجد في مخطوط فارسي وجد حديثا لدى أحد أحفاد الأبرش أبرويز بقية الحكاية ..

كان ابن سبأ، بعد تحطيم الأصنام، يعمد مع مجموعة من أتباعه، إلى جمع حجارتها، فجاء بحجارة الغرانيق (عزة واللات ومناة) من الطائف، وذو الخلصة من أرض دوس، وهبل وإساف ونائلة وعشرات الأصنام سواها من مكة، وبقايا حجارة يعوق ويغوث ونسرى وسواع وغيرها، فكان يجمع حجارة الأصنام بعد أن يهدمها الفاتحون، ويقوم بتوريدها إلى طهران من خلال التاجر الأبرش أبرويز، الذي أعاد بيعها في الكوفة بعد عقود.

كان غرض ابن سبأ أن يجعل حجارة تلك الأصنام جزء من العبادات في الإسلام، فاستطاع دسها إلى أتباع المذهب الشيعي، فأصبحوا يصلون يوميا على “ترب” هي عبارة عن بقايا حجارة تلك الأصنام بعد أن هربها ابن سبأ من جزيرة العرب إلى بلاد فارس، ثم عاد بها بعد قرون إلى الكوفة وما حولها من ديار، ليستغل براءة سكان تلك الديار ومظلومية آل البيت وليدس لهم الحجارة الصنمية، فقدسوها.

ملاحظة ثانية وأخيرة:

هذا البحث والذي هو مجرد هراء وكذب واختلاق، وصياغة عبثية لقصة تبدو ظريفة لكاتبها على الأقل، كتبت لمجرد الضحك، وأغراض أخرى. سيأتي من يصدقها، وقد يشتم الشيعة في التعليقات بالأسفل وبطبيعة الحال سيتم شتمي على الأرجح.. الخ. أقول لهؤلاء مقولة علي عبدالله صالح الخالدة : فاتكم القطار.

13 thoughts on “الحقيقة الغائبة لـ “الترب” الشيعية

  1. رائعه بصراحة .. ملخص لضجيج بيننا .. حين نريد تصديق هذه ..
    الحكايا ربما خاليه .. لكن الفكرة موجوده في بعض الاذهان ..

    ممتع ما كتبت .. سلمت يداك ..

  2. أخذت قصص من نسج خيال الكاتب الكويتي جعفر رجب عن حقيقة شجره اعياد الميلاد عند المسيحيين ثم بعد فتره قليله اصبحت رواياته حقيقه يتناولها الناس في بعض المنتديات

  3. انتَ من ستترك هالقصه الخرافيه كا اسطوره خالده الشيعه
    فهكذا تنشأ الاساطير يا عزيزي . .

    صدقني سيأتي جيل يفخر به كتراث !

  4. ما أزيد على قولي لك ولأمثالك على قول الله جل وعلا : (يُريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله مُتم نوره ولو كرِه الكافرون)

  5. اتَّق الله يا أخي فإن الهتلي لم يقابل السمرمدي أبدا أما الشيصبان فروايته متروكة وهو كذاب عند غير واحد من الزقرت.

  6. اتقي الله ولا تقحم نفسك بشي لا يدركه عقلك الصغير
    تربه الحسين فخر وشفاء ومعجزة ورحمه
    ارجو من الله ان يبتليك بشيء لا تستشفي عليه الى بتربه الحسين
    قولوا اميييييييييييييييييييييييييييييييييييين

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s